أسقط قاضٍ فدرالي في ولاية تكساس، الخميس 6 نوفمبر/ تشرين الثاني، بناءً على طلب وزارة العدل الأميركية، دعوى جنائية ضد شركة بوينغ تتعلق بحادثي تحطم طائرتين من طراز 737 ماكس، رغم إعرابه عن تشكك في مدى صوابية قرار وقف الملاحقة القضائية.
كانت عائلات ضحايا الحادثين قد عارضت بشدة خطوة وزارة العدل في شهر مايو/ آيار الماضي بطلبها من القاضي ريد أوكونور إسقاط القضية أمام المحكمة الفدرالية في فورت وورث.
اقرأ أيضاً: سهم بوينغ يتراجع بعد خفض دويتشه بنك تصنيف الأسهم
وقد أسفر الحادثان عن مقتل 346 شخصاً في المجموع؛ إذ وقع الحادث الأول في رحلة طيران "ليون إير" رقم 610 في إندونيسيا أواخر أكتوبر/ تشرين الأول 2018، بينما وقع الحادث الثاني في رحلة الخطوط الإثيوبية رقم 302 بعد نحو خمسة أشهر، في مارس/ آذار 2019.
وفي يوم الأربعاء الماضي، توصلت بوينغ إلى تسويات في ثلاث دعاوى قضائية رفعها أقارب ضحايا الحادث الثاني، وذلك بعد اختيار هيئة المحلفين لبدء محاكمة إحدى تلك القضايا في المحكمة الفدرالية بمدينة شيكاغو.
وكانت وزارة العدل قد وجهت إلى بوينغ في يناير/ كانون الثاني 2021 اتهاماً جنائياً بالتآمر للاحتيال على حكومة الولايات المتحدة، بسبب ما زُعم عن عرقلة الشركة لتقييم إدارة الطيران الفدرالية لنظام تعزيز خصائص المناورة في طائرات "ماكس".
وفي الوقت ذاته، أعلنت الوزارة أنها أبرمت اتفاقاً لتأجيل الملاحقة القضائية مع بوينغ، وهو ما أدى عملياً إلى تجميد سير القضية.
لكن في مايو 2024، أبلغت وزارة العدل القاضي أوكونور بأن بوينغ انتهكت شروط اتفاق تأجيل الملاحقة عبر "الفشل في تصميم وتنفيذ وتطبيق برنامج فعال للامتثال والأخلاقيات يمنع ويكشف انتهاكات قوانين الاحتيال الأميركية في عملياتها حول العالم".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي